حقيقة: يتطوع الناس لإدخال الإبر في أذرعهم لتعزيز الجمال.
يذهبون إلى عيادات الأمراض الجلدية للحصول على قطرات الفيتامينات، وهو علاج وريدي يعد بزيادة طاقة الشخص و/أو خلق بشرة أكثر إشراقًا.
المكونات الرئيسية لهذه الحقن غالبًا ما تكون الفيتامينات والكولاجين وأحيانًا الجلوتاثيون.
ولكن الآن، يحذر أطباء الأمراض الجلدية من تناول قطرات الجلوتاثيون هذه، أو أي منتج جلوتاثيون، لهذا الأمر..
أصدرت الجمعية الفلبينية للأمراض الجلدية مؤخرًا بيانًا تحذر فيه من الآثار الجانبية المحتملة والخطيرة للحصول على قطرة الجلوتاثيون. لقد ورد أن إدارة الغذاء والدواء الفلبينية (FDA) "وافقت على منتجات الجلوتاثيون الفموية كمكملات غذائية فقط."
ماذا عن القطرات؟ لقد تمت الموافقة عليها فقط كـ "دواء لحماية مرضى السرطان من الآثار الجانبية العصبية للعلاج الكيميائي القائم على البلاتين."
ووفقًا للتقرير، فإن قطرات الجلوتاثيون المستخدمة "لأغراض تجميلية" تشكل مخاطر جسيمة على الشخص الذي يتلقاها، وهي: الفشل الكلوي الحاد، وردود الفعل الدوائية الشديدة، والتهاب الأوعية الدموية، والصدمة التأقية، والعديد من الآثار الجانبية الموثقة بناءً على دراسات حول الجلوتاثيون الوريدي المستخدم لتبييض البشرة.
بالإضافة إلى ذلك، فإنهم يذكرون أيضًا أنه لا يوجد أي منتج جلوتاثيون في العالم تمت الموافقة عليه ليُسوَّق كعامل لتبييض البشرة، حيث لم تُثبت الأدلة العلمية على سلامته. يجب إجراء التجارب السريرية لإثبات فعاليته، وتحديد الجرعة المناسبة المطلوبة، ومعرفة مدة تأثيره، ومعرفة أنواع تصبغ الجلد التي يمكن أن يعمل عليها.
مع العديد من العيادات التي تقدم قطرات الجلوتاثيون والعلامات التجارية التي تبيع منتجات التبييض بالجلوتاثيون اليوم، من المهم ملاحظة جميع الإيجابيات والسلبيات قبل تناول أي شيء أو حقنه في جسمك..
ظهرت هذه القصة في الأصل على Cosmo.ph.
*تم إجراء تعديلات طفيفة بواسطة محرري luxxeproducts.com.*